samedi 9 juin 2007

الحملة الوطنية لمكافحة الشعارات السائبة

الملاحظ اليوم أن محيطنا أصبح, أكثر من أي وقت مضى , يزخر بالشعارات ( على كل لون يا كريمة )...

بمناسبة و خاصةً بغير مناسبة: الشوارع, الساحات, المقرات العمومية و الغير عمومية... كُلها "مُزدانة" بالآلاف من الأمتار من الأقمشة الحاملة لكافة أنواع الشعارات...

يرى البعض أنٌ هذه الظاهرة:

* تكلف الملايين, شهريا, من الأقمشة و الدهن و الجهد ( في تعليقها وإعادة تعليقها... ).

* تُساهم في التلوث البصري و الفكري...

* تُساهم في تمييع القضية (أي موضوع الشعار إن كان له موضوع أصلا...).

تُساهم في إشاعة الأخطاء اللغوية (مثل هذه الأسطر..) *

تُزعجُني... *

أما المُؤيدون لهذه الشعارات, فهم يرون أن لها فوائد لا تُحصى...نعم ...فهي:

* تُساهم في تشغييل الخطاطين و تحرِك حركيٌة في سوق القُماش و الدهن....

تُخبٌٌئ الواجهات البائسة لبعض المباني... *

تُعبٌئ... *

* تُطمئن...

بالإضافة إلى الفوائد الجمة الأخرى التي لا يعرفها إلا المثقفون...

...إذن من الواضح أن أضرار هذه الظاهرة أكثر من فوائدها...لذلك فإنه قد أصبح من اللازم إطلاق "الحملة الوطنية لمكافحة الشعارات السائبة"...

تُستثنى من هذه الحملة الشعارات التالية:

* المُلقٌحة ...أي غير المسعورة و التي لا تحتوي على معاني مُضمرة و مُبطنة..

الشعارات التي دخلت حيز التنفيذ و التي لم تبقى "حبرا على قماش"... *

أي التي يحلو للبعض تسميتها بالشعارات الملموسة...

* الشعارات التي ترقى إلى مستوى المبادئ و القيم من قبيل "قُم للمعلم..." و "إذا الشعب يوما أراد الحياة..."

....مع عدم الإفراط في إستعمالها و ضرورة إختيار الوقت و المكان المناسب لتعليقها حتى تُحافظ على معناها...

لقد أضحى من الواجب الإلتفاف حول هذه الحملة... و التفكير في سبل إنجاحها...أدعو كل غيور, يكره الشعارات السائبة, أن ينخرط في هذا التمشي و أن يعرف بالحملة و مقاصدها...

فلنتوحد جميعا ... تحت شعار "معا من أجل محيط بلا شعارات"

4 commentaires:

Big Trap Boy a dit…

أنا معاك على طول الخط

أما لازمنا برشة قماش باش نعلقوا الشعار متاعنا في البلايص الكل والعباد تشوفو

الحملات على الأنترنات ولاّت بالترخيص حسب ما سمعت

:)

Joy... a dit…

@:Mdr,trop pertinante la remarque.

بيق تراب بوي: لـــووول، يلزمنا هيئة مختصة وكراس شروط

Téméraire V5.0 a dit…

Au moins on a appris quelque chose d'utile des Libyens.

Clandestino a dit…

من اجل العطلة الامنة مش باش ندخل في الغريق
على خاطر حكاية الشعارات و اللافتات و الطبايب اللي هازّها الريح نعاني منها بصفة مزمنة
و توى يكتب المكتوب و تجيو تعملو طلّة فين نسكن توة تعرفو انو اللي يحكي عليه فري ريس ماهو الا قطرة من الميزاب اللي عايشين تحتو في..
+
r