jeudi 13 septembre 2007

رئيس تحرير الصحيفة الأوسع أنتشارا في تونس : نـُــــعد لأطلاق أول قناة أخبارية

السيد " أحمد الشنتيتي " وجه صحفي غــــني عن التعريف ..أسس سنة 2007 صحيفة " الغد " التونسية... منهجها في التعاطي مع الأحداث الوطنية و العالمية جلب لها أحترام الأعداء قبل الأصدقاء... لتـُــــضحي صحيفته في سنة 2007 الصحيفة الأوسع أنتشارا في تونس بتوزيعها لمعدل يومي يفوق الـــ 300 ألف نسخة... كان لنا مع السيد " أحمد الشنتيتي" هذا الحوار الخاطف =

س: لا يكاد يخلو كشك أو بيت في تونس من صحيفة الغد...ما سر هذا البروز ؟

ج : ليس في الأمر سر... إنما سبب ذلك يعود إلى توافر جملة من الأسباب الموضوعية : أسباب دخلية و أخرى خارجية = أولها كان القرار الرائد بإلغاء الوكالة الوطنية للأتصال الخارجي التي كانت توزع نصيب كل صحيفة من الأعلانات حسب توجهاتها و ولاءاتها...

كما شهدت المدة الأخيرة أحداث مهمة : حيث أغلقت دار الشروق أبوابها بسبب تدني المبيعات...أما دار الصباح فهي بصدد إشهار أفلاسها... صحيفتي الأعلان و الحدث ,و رغم أندماجهما و تكوينهما لصحيفة يومية , فأنهما ظلتا عاجزتين عن جلب إعلانات العرافين و المشعوذين وهي الآن تصدر مرة في الشهر...

أمام فراغ الساحة الصحفية... هــــب رجالات تونس لإيجاد البديل...فصدرت صحف " الأستقلال" و" الكرامة" و "الخبر" و "التقدم " و صحيفتنا... " الغد"...بالأضافة الى العشرات من العناوين الأخرى التى تسعى للبروز و شق طريقها في الحياة الأعلامية التونسية... لقد راهنا على ذكاء القارئ ... فكان المحتوى ملائما لما بلغه المجتمع التونسي من نضج و وعي يؤهلانه لحياة صحفية متطورة...لقد حاولنا الأستفادة من تجارب الصحافة الحزبية التي بقي أنتشارها محدودا ...فقطعنا مع التوجهات النخبوية الأديولوجية الضيقة و ألتصقنا أكثر بمشاغل المواطن : فلتعلم مثلا أننا نتلقى يوميا آلاف الرسائل من كافة أنحاء الجمهورية...و لنا قسم خاص للنظر في هذه المراسلات و رفع تقارير لهيئة التحرير حول مضامينها...

س: يقال أن هذا النجاح راجع لدعم واضح من بعض المتنفذين؟

ج: هذا رأي فيه الكثير من الأستهانة بجهد يومي يبذله عشرات الصحافيين الشبان...يسهرون يوميا لساعات متأخرة من الليل ..لتوفير مادة أعلامية طازجة للقارئ التونسي صباح كل يوم... طبعا لنا توجهات عامة قد تتوافق عرضا مع بعض التيارات في تونس..لكن تبقى صحيفة الغد منبرا مفتوحا لكل الآراء...

س: صحيفة الغد أصبحت رقما صعبا في معادلات أخذ القرار في تونس...ما رأيكم في ذلك؟

ج: لا ندعي أن لنا تأثيرا مباشرا في أخذ القرار... لكننا نسهم بقسط بسيط في تنشيط الحركة الفكرية و السياسية بالبلاد...و نساهم نوعا ما في دعم توجه يتفق حوله الأغلبية : نسعى قدر المستطاع لتسليط الضوء على القضايا المحورية في تونس و خلق الألتفاف حول ما نراه أقرب إلى الصواب...لكننا لا ندعي أننا نحتكر الحلول...

س: لكن ذلك كان مجلبة للمشاكل و الأتهامات أحيانا

ج: طبعا, فبعض المواضيع تكتسي حساسية خاصة...تجاوز هذه الحساسيات ليس بالأمر الهين نظرا لبعض العقليات المتصلبة و الرجعية... تذكرون مثلا حجم الضغوط التي تعرضنا لها حين طرحنا موضوع الأنتخابات الرئاسية... أعتقد البعض أننا داخلون لا محالة في صدام مع السلطة...لكننا تشبثنا بأستقلالية خطنا التحريري... و طرحنا الموضوع بجرأة دون تجريح أو ثلب في أحد

س: شنت صحيفتكم حربا شعواء على السيد " فتاح الخزان " رم ع الشركة التونسية للموارد... هل في ذلك تصفية لحسابات شخصية؟

ج: (ضاحكا) يا سيدي لسنا في خصومة شخصية مع أحد... مهنتنا ترتكز بالأساس على تنوير الرأي العام...و كشف اللبس عن كل مظاهر الفساد... السيد "فتاح الخزان" بدرت عنه سلوكيات غريبة...وبرع في أهدار المال العام.. لذلك سارعنا بعد الحصول من مصادرنا على الحجج و البراهين اللازمة, سارعنا بالكشف عن هذه السلوكيات المشبوهة و طالبنا بالضرب بقوة على أيدي كل من تخول له نفسه أستغلال منصبه أو نفوذه في ما يخالف القانون و المصلحة العامة ...

س. مشاريعكم المستقبلية؟

ج: نـُـــجري اللمسات الأخيرة للأطلاق الرسمي لقناة الغد : قناة أخبارية تونسية مستقلة ...تبث أنطلاقا من مدينة نابل... لقد بدأنا البث التجريبي على القمرين الصناعيين نايل سات و هوتبيرد... و نحن نجري أتصالات حثيثة ليصل بث القناة الى الأمريكيتين. لقد أمكن لكم الوقوف على جودة الصوت و الصورة خلال الفترة التجريبية...و نعدكم بمضمون راق يقطع مع الرداءة... أنتدبنا عشرات المراسلين داخل تونس و خارجها و نحن عاقدون العزم على بث ثقافة الحرية في تونس ...أنتظرونا أنطلاقا من الشهر المقبل إن شاء الله.

س: كلمة الختام...

ج: إذا الشعب يوميا أراد الحياة.. فلا بـــــد من صحافة في المستوى

6 commentaires:

arabicca a dit…

توة آش باش انقلك جاب ربي ما قريتوش على الخواء راني رميت الاربعة وصدقت أما شاهية انصدق أما على راى التيميرار ممكن ياسر عام 2100 وآآش وشوف وشوف ما سمعتش بالصحفيين المصاروة اللي حكمو عليهم بأربع سنين على جال مقال هههههههههه أه عالمنا العربي يفتق بالحرية خاصة متاع التعبير اى ربي معاه ومع امة محمد في ها الشهر الفضيل وواصل التصعيد السوي

Tarek Kahlaoui a dit…

بالرغم إلي هذا الكل مشهد سوريالي و لكن ما فماش شي يخليه غير ممكن و مستحيل في تونس.... أكثر من هكة نحنا مرينا في تونس بمرحلة إعلامية وردية (ربما مش بالقدر إلي وصفت) خلال الثمانينات... على كل حال نستحقو في تونس خير من الصحف الراهنة... بالمناسبة ما فماش علاش أنك ما تنشرش نفس التدوينة في موقع بودورو يا فري رايس

FREE-RACE a dit…

@arabicca
صحيفة "الغد" خصصت مقالا تحليليا لحكاية الصحافيين المصريين..و نشرت مقالا نقديا يتناول المقاربة التونسية لهذه المسألة...أنصحك بالأطلاع على العدد الأخير من هذه الصحيفة...ففيها ما يجعلك تصدقين أننا قطعنا نهائيا مع صحافة البودورو
@tarek kahlaoui
أخ طارق... نحن الآن نعيش في مرحلة أمتع من المرحلة الوردية ، أنها المرحلة الحمراء...لا... المرحلة البنفسجية...

resiros a dit…

hahaha, el mar7la el banafsajya: 3ibara etlakhess el wath3

kmaira a dit…

free amanek ,rani ana twalli andi tasstika bagri fi romdhan...
a3mel 3leya mzeya w fi lekher mentionne juste pour moi info ou intox:))))
Meci

FREE-RACE a dit…

@kmaira:
c'est de l'info-tox :)))
@resiros;
mar7la 9az-wardi ;)