mardi 20 janvier 2009

تــــقــــزيــــم الأزمـــــات و تمــــيـــيــــع القـــضيـّــــة

تقزيم الأزمات هواية أزلية... يمارسها أصحاب الأبراج العـــاجية... سلاحهم في ذلك اللغة الخشبية =

حين تصبح الروح البشرية دون أهمية... يقول الصهيوني ما بال العرب يستعملون أنفسهم دروعا بشرية ...و يقول المـــُــــتصهين أطفال الحجارة صناعة همجية = يا بدو ... يا متخلفين .. إحترموا براءة أطفالكم ... لماذا تــــدفعون صغــــاركـــم غـــصبا لمواجهة الأسلحة النارية...

حين تصبح الروح البشرية دون أهمية... يــــبـــرع الديكتاتور العربي في الحماقــــات إستراتيجية ... يصرح على شاشات التلفاز بوقاحة جــــلــــيــــة : شددنا الحصار على المعابر... لكي لا نسقط في فخ تقسيم الأراضي الفلسطينية.....أنا أقطع صلـــة غزة بالعـــالم , لأنني أريد أن أقـــــيكم من مخططات الصهيونية..

تقزيم الأزمات يشمل الشؤون الوطنية =

حين تصبح الروح البشرية دون أهمية... يقول هواة تميـــــيــــع القضية... شباب تونس ليست لديهم رغبة في الهجرة السرية.. ليس الحارقون إلا شرذمة من الباحثين عن تحسين وضعية ... ليسو إلا بضعة لاهثـــيــــــن وراء أحلام وردية... فحالتهم في تونس حالة مــــثــــــالـــيـــة .. لكنهم للأسف يبحثون وراء البحار عن ثروة خـــــرافية, بسرعة برقية .

jeudi 1 janvier 2009

رُب حـــوار يـــبدو مــُــتـــدنـــيـــا... أرأف من لـــســـان أخــــرس

هذه التدوينة تعليق على تدوينة ولادة...
و فيها يبدو أنها تلوم على تدني مستوى الخطاب مؤخرا في المدونات التونسية إلى مستوى السب و التخوين و ما سببه ذلك من إنقسام=

كل عاقل يتمنى أن يحافظ الحوار على حد أدنى من الإتزان... لكن ذلك لا يمنع من أن أتقبل الآخر حتى و لو كانت طريقة تعبيره إستفزازية.. ( هنا مثلا ).. لأنه من واجب المــُــتبصر أن لا يقف عند شكل الخطاب...بل أن يغوص في لبه و يحلل ما جاء فيه
...
ثم أن المثال الذي أدرجته يا " ولادة" حول "مطالبة المدون القزوردي بالتعبير" لا يتماشى بتاتا مع مثال الحملة التي شــُــــنت ضد بعض المدونين الذين يعتقدون أنهم "علمانيون"=
فهاته الحملة التي شنت ضد بعض من يعتقدون أنهم "علمانيون"...لم يكن سببها سكوتهم عن المذبحة.. كما سكت المدون القزوردي...لم يكن سببها مطالبتهم برد الفعل حيال ما يحصل في غزة....بل بالعكس تماما.. كانت الحملة نتاجا لبوحهم و ليس لسكوتهم.. كانت ردة عـــفــــل عما جاء في تدويناتهم من قراءة متصهينة للأحداث الأخيرة ....كان سببها تطرف بعض هؤولاء الذين ينسبون أنفسهم "للعلمانيين"... حيث توجهت أقلامهم بشكل برقي نحو إدانة حماس قلبا و قالبا...عمقا و إرتفاعا... طولا و عرضا... لم تكن إدانتهم لحماس و للمقاومة بناءا على وقفة تحليلية للأحداث.. بل في نطاق ما عرف عنهم من "إسلاموفوبيا"...

التعاطي مع الإضطرابات المأساوية الأخيرة أمر في غاية الحساسية.. لذلك من الأمانة إلإلتزام بقدر من الموضوعية في التحليل (هنا مثلا) ... دون ذلك يبدو من الأجدر عدم الغوص في الأعماق لمن لا يحسن السباحة على الساحل.

فلنسمي الأسماء بمسمياتها.. و لنصف المتصهين بالمتصهين ... و لنصف المتطرف بالمتطرف ... يعني ما المانع من شن حملة مضادة ضد مدون أستريب من كتاباته .. للتحذير مــن ما يحمله من أفكار شاذة و غريبة...

ليس ذلك قذفا ... بل هو من صميم حرية التعبير... فالإختلاف في الرأي قد يصل أحيانا لحد يلامس القطيعة إن لم يكن القطيعة بعينها.. قد يصل أحيانا لحد يلامس مظاهر العداء ..و ذلك ليس بمستهجن و لا غريب ... و المثل على ذلك هو المداولات و السجالات التي تدور أطوارها في برلمانات الدول الأكثر عراقة في تقاليد الديمقراطية... حيث تختلف التيارات و الأفكار بشكل حاد ... و يتخذ الحوار صبغة دراماتيكية أحيانا... لكن ذلك لا يمنع من التعايش تحت قبة واحدة... و البقاء في النهاية للأصلح من الحجج و الأفكار..
طبعا هذا "الشكل الأقصى" من الحوار غير مرغوب كثيرا ...لكنه أيضا ليس بالممنوع ما دمت لم أطالب بإخراس صوت المخالف أو قطع لسانه...
عموما ...الأنظمة الكليانية ...طالما إستعملت حجة " تدني مستوى الحوار" ...لقمع معارضيها و كبتهم...
لذلك رب حـــوار متدن ... أرأف من لسان أخرس..
هذا لو آمنا فعلا بأنه حوار متدن... لكن ماذا لو نظرنا لهذا المستوى من الحوار بشكل أكثر إيجابية؟ : أليس فـــيه شكلا من أشكال الحراك... و الحياة ... و التفاعل ... بدل الجمود .. و الإستكانة .. و السير في القطيع..

*******

حول التصويت على التدوينات... التصويت قد لا يعني الموافقة على ما جاء في التدوينة أو مناصرتها... بل قد يكون أحيانا طريقة تقنية بسيطة للتتبع ردود لفعل و التعليقات في التدوينات التي يجدها القارئ لافتة للنظر حتى و إن لم يشاطرها الرأي... كفانا إذا النفخ في بالونة التصويت ..
فالتصويت لا يعني الكثير ... و رب تدوينة ثاقبة مرت مرور الكرام ... و رب تدوينة مـُـــخجلة حازت أصوات عشرات المصوتين

******
مع التقدير و الإحترم لكل من ضحى و ناضل من أجل مبادئ الحرية ...إلا أنه يجب التنبه إلى أن شيب الرأس أو التاريخ النضالي, لا يعطيان دوما مصداقية ...: جنرالات جبهة التحرير في الجزائر ...
رغم تاريخهم النضالي و شيب رأسهم... فإن المصداقية التي كسبوها بهذا التاريخ قد جرت بلدهم بثبات نحو الهاوية

lundi 29 décembre 2008

السيدة "عقلانية" تــُــــبارك علاقة الــــــود بين السيد "دين" و الآنسة "مقاومة

إتصلت بي "عقــــلانية" و أوصتني أن أرســــل السلام إلى كل من يحب السلام..
و قالت أنها ترجو من بعض المــُــجازفين بأن يرأفوا بحالها .. و أن يراعوا حرمتها و يعفوا عن إطلاق الشائعات حولها...
قالت "عقلانية" أنها متأثرة لأن هناك من يريد أن يسىء لسمعتها بين أوساط المدونين...
و أعربت "عقلانية" عن قلقها لسعي البعض لأن يبثوا البلبلة بينها و بين أعز صديقاتها =
حيث سعوا ليفصلوا بينها و بين زميلتها" كرامة" .. .و حاولوا أن يزرعوا الشقاق بينها و بين شقيقتها "حرية"..
كما جادت قريحة البعض بــــإشاعة مفادها أن "عقلانية" قد إلتقت بــــ"إستكانة" و صافحتها و عـــبـّـــرت لها عن دعمها في حفلة أقيمت على نخب سيلان الدماء البريئة.
.. و لم يقف الامر عند هذا الحد ...بل قال مروجو الأخبار الزائفة أن "عقلانية" سعت جاهدة لطرد "مقاومة" من تلك الحفلة الصاخبة ..
وقالت لي "عقلانية" أنها لا تكره "مقاومة" كما يسعى البعض أن يروج... بل قالت لي أنها ,في الظروف الحالية, تدعم "مقاومة" بكل رصيدها البنكي من الرجاحة و العملية...
و أكدت "عقلانية" أنها لم تلتقي يوما بــ"إستكانة" و أنها قطعت علاقتها تماما بـــــ"إنبطاحية"...
صمتت عقلانية تـــــأثــــرا.. ثم قالت أنها تتفهم علاقة "مقاومة" بالسيد " دين"...
بل قالت أن "دين" رجل محترم ... و أنها تعلم أن دين تربطه علاقة وثيقة بــــ"خير" و "طيب"... و أنها تبارك علاقة "دين" بـــــ"مقاومة"...
و قالت لي "عقلانية" أن "دين" قادر أن يؤجج مواهب "مقاومة"... و أن يدعمها في معرضها السنوي في " قاعة التحرير"...
و أكدت لي "عقلانية" أنها تحترم "دين" ... و تعلم تماما أن "دين" وفــــي ... ولا يمكن ان يخون مبادئه ... و ليست له أي علاقة مع السيد "تطرف" المعروف بأعماله المشينة..
"عقلانية" قالت أنها واثقة تماما بأن "مقاومة" لا تربطها ا أي علاقة بسيء السمعة "تطرف".. كل ما في الامر, أن "تطرف" يسعى لتلقي الدعم من "دين" مستغلا غباء بعض أعوان هذا الأخير... لذلك من الظلم إتهام "دين" جزافا بالتآمر...خاصة و أن "دين" معروف بدعمه اللامشروط للسيد "حافز" و للآنسة "تضحية".
قالت لي "عقلانية" أنها لا تنسى أبدا أن السيد "دين" هو – عن غير قصد - داعم أساسي لبني صهيون... و أن كل مُـــتصهين في هذا العالم يحركه فهمه الغبي..و تحريفه اللامسؤول لفلسفة و كتب السيد "دين"...
من هنا لا يمكن تجاهل السيد "دين" في حلبة الصراع القائمة...بل بالعكس ... قالت عقلانية أنها معجبة بـــــ"دين". .. و تريد أن تستثمر جهوده لدعم "مقاومة"...
"مقاومة"... تلك التي بات جهدها وساما يــُـــشرّف كل حـُــــر....بوركت علاقتك بــــــ"دين"...
شكرا "دين" ....لولاك لما تألــقـــت "مقاومة" في عملها الطلائعي...
شكرا أيتها السيدة المحترمة "عقلانية"... نأسف لما ألصق حولك من إشاعات... نأسف لـــتـــكــلـــم البعض بإسمك جزافا... دمتي داعما لــــ "حرية بنت الكرامة".

dimanche 28 décembre 2008

غـــــزة : وجـــبــــة غــــداء...عـــلى طـــاولة الـــغـــباء

يتـــّــبع البعض سياسة إنبطاحية... أســـُــسها المـُــحاباة ..و بنيانها إدعاء ما يسمــــونه "حكمة و إتزان" ...
تــــسمى هذه الإستراتيجيا جزافا " مفاوضات سلام"...
و تسمى عمليا و علميا "مفاوضات خرفان" ...
فالتفاوض يستوجب حدا أدنى من توازن القوى...
السجين لا يمكنه التفاوض مع السجان...
السجين ليس لديه خيار التفاوض مع الجلاد...
الغزالة لا يمكنها الـتفاوض مع الذئب؟
ذئب يتصيــّـــد غزالة: وحش يتصـــيــــّد فريسة ليضمن لنفسه البقاء...
الغزالة لو فكرت للحظة في التفاوض مع الوحش سيكون مصيرها الفناء...
كذلك غزة... جلس مـُــــتــخاذلــــو أُمـّــتـــها للــتـــفاوض...فــكـــان مـــصيرها بين فـــكـّــي ذئـــب...
أنتم فلسطينيون ... تــُـــهمتكم جلوس المــُـــتهاونين من بني عـــرقــــكم على طاولة مفاوضات مـُـــهتزة الأسس... مـُــــختلة الموازين :
أيــن الـــفـــتـــح يا فــــتــــح؟
أراد الجبناء أن يجلسوا على الطاولة مع العدو ...فكان أن حوّلهم بنو صهيون إلى وجبة غداء...على طاولة الغباء.

lundi 15 décembre 2008

فلسفة البــُــــكــــم لدى المــُـــدون البنفسجي..و فــلــسفة حفــر القـــرار

إزدان فراش التدوين مؤخرا بـــمـُــدونة بنفسجية ..
و بهذه المناسبة يسرنا أن نتقدم بالتهنئة إلى جميع المدونين الوطنيين بهذا المولود الجديد.. راجـــيــن من الله أن يترعرع في جو من الغبطة و الإزبهلال...
إكتمال الشمل المدوناتي بمجموعة من المدونات "البنفسجية" يـُــعـــد أمرا جد محمود...
تتيح هته المدونات الإطلاع على آخر تقنيات حفر الآبار=
قاع البئر هو القرار... فقد جاء على لسان العرب أن قرار البئر قاعه أو بالأحرى " قعره".. يقال لرجل وقع في مأزق = "لقد وقع في بئر ليس لها قرار."
لذلك تتيح المدونات البنفسجية فرصة الإطلاع على كيفية صنع القرار.
من هنا, أرشح المدونات البنفسجية لنيل جائزة يــُــسرا البنكية السنوية لأعمق مدونة تونسية ...

mardi 2 décembre 2008

زخــّــــات عنيفة من النخخـخخـــــوة هزت أرجاء البلاد

في تقريره الشهري لشهر نوفمبر المنصرم : أعلن المعهد القومي للرصد الوطني عن إكتشاف إصابات بالغة بـــ"النخوة" في كافة أرجاء البر...

وأشار المعهد في بلاغه إلى أنه لاحظ وجود أعراض جانبية.. كأحمرار واجهات البناءات.. و ظهور بـــُـــــثور قـُــــماشية على الأرصفة ناتجة عن إنــــتــــفـــاخ و تقيـــّـــح صـُــــنوف من اللغة الخشبية على اللافتات الرفرافة... و تواتر حالات اللهاث و التنفس الشاق الناتج عن الهتاف الحاد خلال حملات البوح بالشعارات الفضفاضة ...

و حذر المعهد , في تقريره, من مغـــــبـــّــة التحليق خارج السرب ... و دعا إلى ضرورة التلقيح ضد الموضوعية و الرشد لمن أراد أن يحافظ على ضغط دم معتدل.

و في الختام , أشار التقرير إلى عودة الإستقرار جزئيا على السواحل .. و كليا في الدواخل.. لكن دعا إلى توخي الحذر... إذ من المتوقع هطول زخات أعنف من النخوة.. مع صواعق من الإعتزاز, و موجات عالية من المبايعة, وذلك مع حلول سنة 2009

mercredi 26 novembre 2008

قبل خمس دقائق من سقوطها.. كان هيكل العمارة يبدو صلبا

أين النظام في "النظام" ؟
هل يصح قولنا : "النظام الصيني" ..أو " النظام الغاني "...
أين النظام في حكم لا يـضمن التداول على السلطة.. بـــــنــِـــــظام ؟
أليس من المفارقات بأننا لا نــُـــــطلق على الأنظمة المـُـــنظمة لقب " نظام " ؟؟
فلا يــُــــقال مثلا : ..."النظام الفرنسي" أو ..."النظام السويدي "..
دُرج على تسمية "نظام" : مجموعة الأساليب المُوظفة لضمان ديمومة الحكم الكلياني.. و الحكم الكلياني قد يحفظ وقتيا " النظام العــام ".. لكنه أبعد ما يكون عن النظام...
لذلك أليس من الأجدر تبديل مـــُـــصطلح "النظام" بالهيكل؟
"الهيكل" يــــعني هنا ذلك الرابط بين الأجهزة و الأساليب المـــُـــوظفة بلا نظام لتحقيق الإنتظام داخل السرب...
مثلا : يبدو مصطلح "هيكل صيني"... أصح من "نظام صيني"...
فأن يــُـــــقال : " إعتقل الهيكل الغاني المناضل الحقوقي فلان الفلاني... "
هنا تبدو الجملة أقرب إلى الصحة من أن نقول:
" إعتقل النظام الغاني المناضل الحقوقي فلان الفلاني... "
كلمة "الهيكل" قد تحمل في طياتها معاني إيجابية... لكن هذه الكلمة يمكن إستعمالها أيضا في قولنا:
قبل خمس دقائق من سقوطها.. كان هيكل العمارة يبدو صلبا

dimanche 9 novembre 2008

ميثاق الشباب ... بيان ناجح شديد اللهجة : إنتبه أنت في تونس

ما الذي إستفاده مخططو حملة الحوار مع الشباب؟

يبدو أن الحاجة أصبحت مـُـــلحة للتعرف أكثر على هذا الشاب ..الذي أصبح يفاجئ الجميع , بين الفينة و الأخرى , بالقلاقل التي يـــُــسببها... فكان لا بد من حملة يـُـــستدرج فيها للبوح...
فكان أن خـُـــطط للحملة لتسير بالشكل التالي: إيهام...إستدراج... إنسياق... فرز و تحليل بهدف الـــدمغجة و تسهيل السيطرة =

1- الإيهام بوجود نية صادقة للحوار.
2- إستدراج الشباب للبوح.. و لو بطريقة محتشمة عبر الإجتماعات المباشرة و منتديات الحوار الإفتراضي...
3- إنسياق القلة القليلة من الشباب الحالم و توجههم نحو التطرق لمواضيع حساسة ... تشمل هذه المواضيع تطلعات الشباب و رأيه حول الوضع العام بتونس في مجالات حيوية... سياسية و إقتصادية و إجتماعية...
4- فرز و تحليل ( تحت الطاولة ) المساهمات الأكثر جرأة ...حتى تلك المصنصرة... لأنها ببساطة الأكثر صدقا و الأقرب للواقع...
5- تحليل المعلومة ( دائما تحت الطاولة) = سبر الآراء مكـّـــن من التعرف , بشكل أكثر دقة , على بعض الجوانب الخفية من الشباب التونسي : همومه, ميولاته, طموحاته... مما ســـيـُــــسهل التعامل معه و محاولة دمغجته مستقبلا...
6- إصدار بيان ختامي لا يحتمل التعليق... يـُـــعيد الحالمين بالحوار إلى رشدهم ...
من فاجأه البيان الختامي , لا يعــــيـــــبـــــنّ إلا نفسه... التي آمنت , و لو للحظة, بهذه المبادرة.
.

lundi 3 novembre 2008

لا صوت يعلو فوق الصوت الواحد


بمناسبة اليوم الوطني من أجل حرية التدوين, تحول أمين اللجنة المركزية للحجب إلى مقر جمعية الصنصرة.. رفقة ثلة من إطارات المنع ...

ولدى حلوله بمقر الجمعية ... إلتقى السيد الأمين بفيالق من الوكالة الغريبة للأنترنات أدت له التحية.. على أنغام نشيد " خلقت طليقا كطيف النسيم".

ثم ألقى سيادته خطابا عبر فيه عن ضرورة إخماد تكتكة لوحة المفاتيح ... و عن حتمية الإلتزام بالخطوط الحمراء جميعها دون نقصان. داعيا إلى مزيد الإنتباه واليقظة حفاظا على أمن الوطن.