يبدو ســــي نـــجيب إنسانا مـُــتــّــزنا ... و بعيدا عن التغـــفــــيص... حتى و إن كان لنا على الرجل مآخذ , فمن القساوة بمكان تصنيفه في خــانة المـُــعاضدين الكــرتـــونــيــيــن... لأنه من المستحيل مزج الزيت بالماء...
بغض النظر عن أي خلفية ... مواقف الرجـــل واضحة حتى و إن كانت محل جدل...
أما عن رطل السفراء الأوروبيين...فـــمن الأجدى أن لا نسقط في فخ إتهام كل من يقابل سفير بأنه عميل أو مشروع عميل... مواقف الرجل مُعلنة و ما لقاءاته بالسفراء إلا في نطــــاق العلاقـــات الشــــفافـــة التي قد يعــــقدها أي تنظيم في العالم مع أطـــراف اللعبة ( سفراء ,أحزاب, جمعيات عالمية..) في إطار علني و شرعي...كما تفعل أي حكومة بدون أي حرج...
أما عن الضربة التي تلقاها... فهي ليست بضربة و لا هم يحزنون... أوراق " الشكـُــبّة " مـُــركــّــبة سلفا...و مهما كان اللاعب حــــاذقـــــا , فلن يستطيع "التشكيب" على مـُـــفبركي أوراق الكارطة...
من الأنـــصف التفريق بين الغـــث و السمين...و من غير المـُــجدي أن نضع رجـــلا كفؤا و صادقا في خانة الغفاصـــة جزافا...
هو إجتهد ...و قد يكون من الغير المصيـــبــيـــن...إذن فـــله أجر واحد.
إن كان هناك فعلا ما يستدعي تصنيفه ســلــبا... أنيرونا بما تعـــرفــون...و نحن على إعادة تصنيفه لمـُــســتعــدون.
3 commentaires:
Merci pour ta réaction. J'ai précisé ma pensée sur mon blog.
Bien vu et bien dit Free Race! J'adhère à tt ce que tu as dit! ;-)
قال أحمد نجيب الشابي الأمين العام السابق للحزب الديمقراطي التقدمي المعارض والمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة أنه" يرفض بصفة قطعية المناورة التي عمد اليها الحكم لاقصائه عبر الاعلان عن تنقيح دستوري لتحديد شروط الترشح للرئاسة في تونس".
وقال الشابي في ندوة صحفية عقدت اليوم (الثلاثاء 25 مارس 2008) بمقر الحزب الديمقراطي التقدمي أنه "سيتمسك بحقه في الترشح "ولو ضرب عنقه".
وأضاف "أخوتي في الحزب وأعضاء لجنة المساندة والنداء الوطني من أجل بديل ديمقراطي يساندون ترشحي لهذا المنصب لذلك لن أتخلى عن حقي أبدا ".
وهاجم الشابي ما أسماه "الأسلوب السياسي المتبع في تونس والذي ينتمي إلى العهد الحجري" معتبرا أنه لا يحق للرئيس بن علي تحديد منافسيه للانتخابات المقبلة.
ودعا الشابي الرئيس التونسي إلى إجراء مناظرة تلفزيونية مباشرة "لتقييم تجربة حكمه وما أنجزه في التنمية السياسية التي وعد الشعب التونسي بها".
وفي رد على سؤال "إيلاف" حول الخطوات المقبلة التي سيتبعها في حملته الانتخابية قال الشابي: "سأواصل إقامة الاجتماعات العامة في الجهات التي يشارك فيها المئات من التونسيين والتي اتفقنا عليها مع مبادرة البديل الديمقراطي".
يذكر أن أحمد نجيب الشابي هو أول شخصية سياسية تعلن ترشحها للانتخابات الرئاسية المقبلة في تونس، إلا أن شروط الترشح لهذا المنصب لا تتوفر فيه كون القانون التونسي يجيز حق الترشح فقط لمن يحصل على 20 توقيعا من أعضاء البرلمان التونسي أو توقيع 30 رئيس بلدية التى يسيطر عليها الحزب الحاكم.
هذا وقد أعلن الرئيس بن علي في خطاب له بمناسبة الاحتفالات بعيدي الاستقبلال والشباب في تونس يوم الجمعة 21 آذار الجاري عن مشروع تنقيح دستوري يجيز للامناء العامين للاحزاب السياسية والذين مضى على توليهم هذا المنصب سنتين أو أكثر الترشح للانتخابات 2009 الرئاسية. ووفق التحوير الجديد يحق للديمقراطي التقدمي (يسار الوسط) أن يرشح أمينته العامة الحالية مية الجريبي للرئاسة إلا أن الحزب رفض ذلك وأكد أنه لا يحق لأيّ كان تحديد اسم مرشحه للانتخابات المقبلة سواء من الحكم أو من المعارضة. أما التكتل من أجل العمل و الحريات، وهو حزب قانوني معارض آخر، فلا يمكنه المشاركة في الانتخابات الرئاسية كونه لم يعقد مؤتمره الى حد الآن.
Source Tunis-online.net
---
posté par Kacem !
Enregistrer un commentaire