برز مؤخرا مشكل لدى البعض في تصفح هذه المدونة إنطلاقا من تونس.
بين فرضية خلل تـــقـــــنـــــي و بين فرضية تعرض هذه المدونة للحجب: يـُــرجح أن يكون لنظام الفلترة دخل في ذلك ...و ذلك للأسباب التالية:
1- إقتصار هذا المشكل على بر تونس و سهولة تصفحها من الخارج.
2- إمكانية تصــــفـــّـح المدونة بإستعمال بروكسي إنطلاقا من تونس أو بإضافة www إلى العنوان ... مما يـــُـــرجح أن نظام الفلترة إقتصر على حجب العنوان التالي: http://free-race.blogspot.com
كما أشار بعض الإخوة المدونين , فإنه من السهل جدا تجاوز هذا المشكل البسيط بلمسة زر... و فتح 10 مدونات جديدة ... فمن الغباء تــــصور أنه يـــُــمكن مراقبة أو الحد من إنتشار المعلومة من طرف أي كان...
و هنا أود لفت نظر بعض المدونين مثل الأخ Hypnotic doctor بأن الجدل الذي حصل مؤخرا حول صحة خبر إحتجاب هذه المدونة ...ليس من باب الإشهار لهذه المدونة - كما ورد في أحد تعليقاته -... كما أنّ هذا الإشكال ليس نقاشا حول شخصي أو حول مدونتي... رغم أن الحجب كان في بعض الحالات مردّ فخــر ... إذ يجعل ضحيته يظهر بمظهر المقموع و يصنع منه بطلا دونكيشوتيا ... أظن أن الأمر أعمق من ذلك بكثير: إنه غيرة المدونين على فضاء التعبير بغض النظر عن الأشخاص ..
إنه نقاش يعكس سأم المدونين من ذلك الهاجس الـــمــُــمــــل ...هاجس الحجب يعيشه كل مــُــدون بعد كل تدوينة يتعرّض فيها بشئ من الجرأة (و هي كلمة نسبية ) للشأن العام ...
النقاش الذي حصل مؤخرا... كان مردّه سبـــب رئيسي :
تحرك جهاز المناعة لجسم المدونين ورفضه لذلك الجسم الدخيل: فجسم الأنترنات في تونس يعاني من عـــضو غريب : الرقيب.
فعـــنــــد زرع عضو غريب في جسم ما ... يتحرك جهاز المناعة داخل الجسم لـــمقاومة هذا العضو الدخيل.
الحركة الغيورة على خبر حجب هذه المدونة... هي حركة جهاز مناعة ضد رقيب وُجهت له أصابع الإتهام مباشرة ... بسبب تجاربــــنا السابقة معه : إذ يتدخـّــــل بين الفينة و الأخرى لحجــــب صوت منــّـا... و نحن الآن على مسافة أيام من الذكرى الأولى ليوم التدوينة البيضاء التي عبّر فيها المدونون عن رفضهم لكل أشكال الرقابة و الوصاية إثر حجب مجموعة من المدونات.
أُقحم الرقيب لــــيــــضع نفسه وصيا على أذواقنا و أفكارنا و توجهاتنا ...و رغم تعايشنا معه لسنين , إلاّ أنه لم يكن يوما مـُــستساغ الحضور... فــهـــبّ مـــُـــجتمع المــُـــــدونين في كل فرصة للتنديد بوجوده و التنبيه لمخاطره و تحميله جزءا من مسؤولية مشاكل عويصة ... أبرزها فقر المشهد الإعلامي التونسي... و أخطرها التطرف.
الحركة الغيورة على خبر حجب هذه المدونة... مردها إذا غيرة المـُــدونين على هامش الحرية في فضاء المدونات... ومن غير المجدي هــــنا ...التذكير بأن حجب مدونة ...ليس إلاّ رسالة خفية لبقية المــــدونين ..يُوجهها الرقيب, معتقدا أنه بذلك يلجم الأصوات... فالرقيب يرفع دائما شعار : إياك أعني و أسمعي يا جارة...
أشكر كل من سأل و تضامن مع هذه المدونة , من باب إنتصاره لحرية التعبير ...أخص بالذكر لا الحصر: كلاندستينو , حاكم النورمالاند, , سمسوم , طارق الكحلاوي , أرابيكا , الناقد , غرق , مروان , أزواو , وورولف , إبنوتيك-دكتور.,



10 commentaires:
كيما يقول بيغ تراب بوي دوّن و ربي معاك
Je me suis permis d’ajouter ton excellent blog à la liste des sites lus par ce nouvel aggrégateur ..
لا لقمع حرّية التعبير
أعبّر عن تضامني معك ومع كلّ اصحاب المدوّنات والمواقع التونسية المقموعة
لا بدّ لليل ان ينجلي ولا بدّ للقيد ان ينكسر
أتضامن معك و مع كل مدون حجبت أو ستحجب مدونته أو تعرض لمضايقات أو حتى اعتقال كما حدث مع كريم عامر بسبب أفكاره،
ما لم يدع لعنف أو يماسه
أسجل أيضا اعجابي بتدوينتك هذه و تنصلك من المعارك الكيخوتية ، سواء حجبوك أم لا ، أرى أن رد الفعل كان إيجابيا من ناحية مبدئية
أنشئ مدونة أخرى كمرآة لهذه أو أكثر، و لا تدع أحد أغبياء
ATI
يقرر لك مذا تكتب
ربما لأنهم لم يتعودوا وجود رؤوس حرة
أو أزعجهم ارتفاع سقف النقد عما هو مسموح به
l'essentiel que tu sois parmis nous, joli parcours et bonne continuation free!!
غصرة و تعدّات يا صديقي
ربّي إبعّد علينا القمع
quel dommage .. vraiment
quand est-ce que ça va s'arrêter !
moi jm bien tes petites visites cela me fait tjs plaisir..ton avis !! alors ...ne tarde pas !!
;-))
J'étais très étonné de ne pas trouver ton blog au début, mais 7amdoullah , on a trouve des solutions...
Dans tout les cas, on trouvera toujours des solutions pour la censure...
bloggui w rabbi m3ak...
الشئ من مأتاه لا يستغرب
Mais les cons ils savent pas que contourner la censure sur internet est la chose la plus facile qui peut être faite..?
ça prouve que cette censure est faite de la part d'ignorants , de cons et d'ineptes..
Enregistrer un commentaire