إعتقد بعض المنافقين في أجهزة السلطة, أنه بمجرد تدشين قاعة صلاة في معسكر بوشوشة , إعتقدوا أنهم بذلك يكفـّــرون عن ذنب عقود كانوا فيها عصاة الطاغية الغليظة التي يضرب بها مظاهر الحريات كافة : سواء حريات دينية أو غيرها
كما إستبشر بعض السذج بهذه الخطوة و رأوا فيها خطوة مـُـبشرة ... الخطوة المـُــبشرة الوحيدة هي البدأ بالمحاسبة الآنية و الفعلية لقتلة الشعب التونسي ( ما يـُـسمى بالقناصة ) تمهيدا للمصالحة و إعادة الثقة و البناء ... و ليس ببسط السجادات و نفث البخور في معاقل القمع السابقة.
dimanche 30 octobre 2011
vendredi 28 octobre 2011
رئيس الجمهورية التونسية يـــأســف لـــوضــع الحـــريات في فـــرنسا
أعلن رئيس الجمهورية التونسية عن بالغ أسفه و إنشغاله لوضع الحريات العامة في فرنسا خلال الأشهر الثلاث الأخيرة.
كما عبر عن أمله أن تلتزم السلطات الفرنسية في مستقبل الأيام بحق مواطنيها في التظاهر و
الإجتماع ... و هما حقان إنسانيان تكفلهما المواثيق الدولية.
جاء ذلك على خلفية قمع قوات الشرطة في باريس لمظاهرات نظمها معارضون لتغوّل رؤوس الأموال
حيث عمد الآلاف من رجال الشرطة إلى تفريق المتظاهرين السلميين بخراطيم المياه و بالغازت المسيلة للدموع .. كما قامت بإعتقال العشرات منهم و لم تبادر بإطلاق سراحهم إلا بعد تحقيقات مطولة هدفت إلى تكوين قاعدة معطيات حول الأفراد المشاركين في هته المظاهرات الإحتجاجية السلمية..
.
و عن مستقبل العلاقات التونسية الفرنسية , أعلن الرئيس التونسي أن تونس تربط علاقاتها مع جميع الدول بمدى إحترام هذه الدول للحريات الأساسية ... و تونس " مفجرة الثورات الحقوقية في العالم" تجد نفسها مجبرة على ربط مسار تطور العلاقات مع فرنسا بمدى إحترام هذه الأخيرة للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان ... و تونس تذكر السلطات الفرنسية بأن صوت الحكمة يقتضي الوفاء لمبادئ الثورة الفرنسية التي إندلعت قبل قرون , و تدعوها بشكل عاجل لإيقاظ هذه المبادئ على التراب الفرنسي الذي مأنفك يضيق على سكانه
و حذر الرئيس التونسي من أن عدم تدارك هذا الوضع المتساوئ قد يدفع بالفرنسيين اليائسين نحو الأسوأ في مستقبل الأيام. كما عبر الرئيس التونسي عن إستعداده لرسكلة وتكوين بعض حساسيات المجتمع المدني في فرنسا لكي تستفيد من تجارب الشعب التونسي العظيم في مجال الإنتصار للحرية و الكرامة
قرطاج في 17 ديسمبر 2011
كما عبر عن أمله أن تلتزم السلطات الفرنسية في مستقبل الأيام بحق مواطنيها في التظاهر و
الإجتماع ... و هما حقان إنسانيان تكفلهما المواثيق الدولية.
جاء ذلك على خلفية قمع قوات الشرطة في باريس لمظاهرات نظمها معارضون لتغوّل رؤوس الأموال
حيث عمد الآلاف من رجال الشرطة إلى تفريق المتظاهرين السلميين بخراطيم المياه و بالغازت المسيلة للدموع .. كما قامت بإعتقال العشرات منهم و لم تبادر بإطلاق سراحهم إلا بعد تحقيقات مطولة هدفت إلى تكوين قاعدة معطيات حول الأفراد المشاركين في هته المظاهرات الإحتجاجية السلمية..
.
و عن مستقبل العلاقات التونسية الفرنسية , أعلن الرئيس التونسي أن تونس تربط علاقاتها مع جميع الدول بمدى إحترام هذه الدول للحريات الأساسية ... و تونس " مفجرة الثورات الحقوقية في العالم" تجد نفسها مجبرة على ربط مسار تطور العلاقات مع فرنسا بمدى إحترام هذه الأخيرة للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان ... و تونس تذكر السلطات الفرنسية بأن صوت الحكمة يقتضي الوفاء لمبادئ الثورة الفرنسية التي إندلعت قبل قرون , و تدعوها بشكل عاجل لإيقاظ هذه المبادئ على التراب الفرنسي الذي مأنفك يضيق على سكانه
و حذر الرئيس التونسي من أن عدم تدارك هذا الوضع المتساوئ قد يدفع بالفرنسيين اليائسين نحو الأسوأ في مستقبل الأيام. كما عبر الرئيس التونسي عن إستعداده لرسكلة وتكوين بعض حساسيات المجتمع المدني في فرنسا لكي تستفيد من تجارب الشعب التونسي العظيم في مجال الإنتصار للحرية و الكرامة
قرطاج في 17 ديسمبر 2011
dimanche 23 octobre 2011
يوم الإنتخاب : يوم القفز إلى الأمام
قبل سنوات : تكهّن العديدون بنهاية بن علي يوما ما ( إما بوفاته الطبيعية أو بتوريث الحكم لصهره أو زوجته و في أحسن الأحوال لأحد زبانيته المباركين من القوى العظمى : كمال مرجان على سبيل الذكر لا الحصر ) ... لذلك إبتهجوا يوم أزاحه الشعب ... لكن قليلون جدا من توقعوا أنهم سيعيشون يوما إنتخابيا حرا يختارون فيه بين حساسيات سياسية متناقضة (من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين) : أكثر المتفائلين كان يناضل من أجل أن يعيش هذا اليوم الإنتخابي إبنه أو حفيده .. فإذا بالشهداء يمكنونا من أن نعيش هذا الحدث يوم 23 أكتوبر 2011 و ليس 2031 أو 2041...إنها نـُــقلة تاريخية .. تـُــشابه السفر نحو المستقبل : أستشهد الأحرار لتـُــحقق تونس قفزة نحو الأمام
صحيفة المغرب غارقة في عقلية الثناء
صبيحة العرس الديمقراطي .. صبيحة يوم الإيمان بسلطة الشعب : يمكنك أن تقرأ في الصفحة الأولى من جريدة المغرب -لصاحبها عمر صحابو - ، يمكنك أن تقرأ بخط كبير و بعنوان أوحد " شكرا سي الباجي" ... يعني تقديس الاشخاص مرض مزمن في بلدنا ... هناك من لازال مريضا بالشكر و الإمتنان لأصحاب النفوذ : عنوان مقزز صبيحة الإنتخابات يذكر بـ "شكرا يا سيادة الرئيس " ... متى يفهم هؤولاء المرضى أن رجل الحكم إذا نجح , أو حتى أبدع : فهو واجبه الوطني : لا أكثر و لا أقل : رجل الحكم مطالب بالنتيجة الإيجابية .. إذا حققها : فهو تحقيق نسبي قابل دوما للنقد البنـّــاء , و التحسين , و ليس للشكر و الثناء الأعمى
mercredi 27 juillet 2011
الداخلية تخنق دوما أخبار الثامنة المخنوقة أصلا
يبدو أن الحوار الذي أجراه عماد بربورة يوم 15 جويلية مع توفيق الديماسي في خصوص أحداث القصبة 3 ... يبدو أنه لم يرق للمتعطشين لقمع أي بريق لصحافة مستقلة
...
إذ من شبه المؤكد أنه قد تم إبعاد هذا الصحفي مؤقتا عن نشرة أخبار الثامنة ... يأتي هذا
التجميد للصحفي الشاب , ليؤكد حجم الضغوطات التي تسلطها بعض الأطراف الرجعية و أزلامها من الحكومة على فريق الأنباء ... ما زاد الطين بلة : جبن و سلبية زملائه , حيث لم يحرك زملائه قيد انملة للدفاع عن أبسط حقوقهم المهنية
يُذكر أن آداء نشرة الأخبار يعاني بعد 14 جانفي من التذبذب : بين رغبة في الإرتقاء بالمستوى و بين ثقل الإرث القمعي المتمثل في الرقابة الذاتية و التبعية لأجهزة الدولةو حتى التهديدات المبطنة التي توجه لهذا الفريق كتلك التي وجهها لهم السبسي في خطابه الأخير للشعب المحتار
عموما عماد بربورة و من معه من فريق نشرة الثامنة صفقوا و ناشدوا و تلوا بيانات المساندة و المبايعة للمخلوع .. ليس لهم أي ماض نضالي يدل على الحرفية أو القابلية للنضال من أجل الحرية الصحفية .. لكن طريقة تجميده لها أثر جد سلبي : إذ تؤكد مجددا أن الصحافة في تونس مهددة .. فهي غارقة في الفساد ... و المافيا لازالت تنخرها بكل حزم
يحلو لبعض التونسيين التندر بالمستوى الضحل لبعض قارئي الأخبار على القناة الوطنية ... و يتندرون بعدم قدرتهم على النطق السليم للعربية الفصحى و عدم تمكنهم من مخارج الحروف ... كما تغيب عنهم التلقائية و سرعة البديهة و يعجزون عن المحاورة الجريئة و السلسة لضيوفهم على المباشر ... لطالما عانى المتفرجون على القناة البنفسجية من وجوه غير حرفية كفتحية عدالة خنشة و نعيمة عبدالله و غيرهم ممن الوجوه التي وطـّــنت في فريق الأخبار بسبب قرابتها من شخصيات نافذة مجرمة من أزلام الجنرال بن على
إقالة جميع الوجوه التي قرأت يوما خبرا خشبيا مادحا لبن علي و لنظامه الفاسد : تعتبر إجراءا ثوريا قد يساهم بقطرة في تغيير المشهد الإعلامي المترهل... أما تجميد عماد بربورة لأنه أحرج إطارا في الداخلية : فذاك الجرم بعينه : إنهم أعداء الثورة يريدون تضييق الخناق على صحافة مخنوقة أصلا
...
إذ من شبه المؤكد أنه قد تم إبعاد هذا الصحفي مؤقتا عن نشرة أخبار الثامنة ... يأتي هذا
التجميد للصحفي الشاب , ليؤكد حجم الضغوطات التي تسلطها بعض الأطراف الرجعية و أزلامها من الحكومة على فريق الأنباء ... ما زاد الطين بلة : جبن و سلبية زملائه , حيث لم يحرك زملائه قيد انملة للدفاع عن أبسط حقوقهم المهنية
يُذكر أن آداء نشرة الأخبار يعاني بعد 14 جانفي من التذبذب : بين رغبة في الإرتقاء بالمستوى و بين ثقل الإرث القمعي المتمثل في الرقابة الذاتية و التبعية لأجهزة الدولةو حتى التهديدات المبطنة التي توجه لهذا الفريق كتلك التي وجهها لهم السبسي في خطابه الأخير للشعب المحتار
عموما عماد بربورة و من معه من فريق نشرة الثامنة صفقوا و ناشدوا و تلوا بيانات المساندة و المبايعة للمخلوع .. ليس لهم أي ماض نضالي يدل على الحرفية أو القابلية للنضال من أجل الحرية الصحفية .. لكن طريقة تجميده لها أثر جد سلبي : إذ تؤكد مجددا أن الصحافة في تونس مهددة .. فهي غارقة في الفساد ... و المافيا لازالت تنخرها بكل حزم
يحلو لبعض التونسيين التندر بالمستوى الضحل لبعض قارئي الأخبار على القناة الوطنية ... و يتندرون بعدم قدرتهم على النطق السليم للعربية الفصحى و عدم تمكنهم من مخارج الحروف ... كما تغيب عنهم التلقائية و سرعة البديهة و يعجزون عن المحاورة الجريئة و السلسة لضيوفهم على المباشر ... لطالما عانى المتفرجون على القناة البنفسجية من وجوه غير حرفية كفتحية عدالة خنشة و نعيمة عبدالله و غيرهم ممن الوجوه التي وطـّــنت في فريق الأخبار بسبب قرابتها من شخصيات نافذة مجرمة من أزلام الجنرال بن على
إقالة جميع الوجوه التي قرأت يوما خبرا خشبيا مادحا لبن علي و لنظامه الفاسد : تعتبر إجراءا ثوريا قد يساهم بقطرة في تغيير المشهد الإعلامي المترهل... أما تجميد عماد بربورة لأنه أحرج إطارا في الداخلية : فذاك الجرم بعينه : إنهم أعداء الثورة يريدون تضييق الخناق على صحافة مخنوقة أصلا
vendredi 22 juillet 2011
السبسي يعتقل أبناء الثورة

السبسي هو المسؤول الأول عن آداء أعوانه .. حتى لا نقول "زبانيته" من عصابة الداخلية ... إعتقال أي تونسي من أجل ممارسة حقه في التظاهر السلمي تُعد فضيحة .. لا يمكن تبرير هذا الفعل الشنيع حتى ولو لبس السبسي جبة الرسول المنقذ للثورة التي لم يشارك فيها .. ومهما تمترس وراء الخطاب الديني معتقدا دغدغة مشاعر العامة لمجرد الإستشهاده بآيات من الذكر الحكيم ... هذا الشيخ يثير سخط قطاعات واسعة من الشباب بمثل هذه الممارسات المتخلفة و البالية ... هو قطعا في تباعد مستمر عن نبض الشارع ... وهو لا يفهم أنه بإعتقال "أمان الله" و بمضايقته للشباب : فهو للأسف يؤكد لنا أن أضحى جزءا من المشكل و ليس جزءا من الحل
jeudi 20 janvier 2011
الإذاعات الخاصة ... أسرع طريق لـــخنق الحرباء
قبل ان تحط طائرة الهارب بن علي على مدارج مطار جدة ... أطلت علينا وجوه مترهلة لتركب على الحدث : لقد هب كل أفاق و مهادن و منافق... بارعا في شتم الجنرال بن علي ...
سبحان مغير الاحوال ... أضحى المنافقون من الأبطال ... بعد أن تفننوا في التمسح على أعتاب مجرمي العهد البائد و أذناب النظام السابق : بالمناشدة و المبايعة و المساندة المطلقة
أضحت قنوات الإنبطاح مثل نسمة و حنبعل و حتى القناة البنفسجية ... أضحت منبرا لشتم نظام 7
نوفمبر بعد ان كانت لسنوات شريكا مباشرا في جرم إظطهاد المواطن التونسي...
لذلك بات من اللازم قطع الطريق أمام هؤولاء الوصوليين ... بات من المؤكد وضع النقاط على الحروف : حتى لا يركب المنافقون على الحدث... ليتلونوا تلون الحرباء ... من اللون البنفسجي المقيت إلى ألوان الثورة الزاهية
لا شك ان الدفاع عن المكاسب التي حققها الشارع التونسي تستوجب درجة كبيرة من اليقظة و التحفز لكشف المنافقين و محاصرة الجبناء من المتلونين...
و بما أنه من البديهي ان الإعلام الحر هو أكبر ضمانة تقينا من الإنحدار...
لذلك يبدو أن إنشاء إذاعات خاصة -تمثل جميع مكونات المجتمع المدني و الأحزاب- يعد من أوكد الأولويات في الوقت الراهن...
هذا لا ينفي دور الوسائط الإعلامية الأخرى من صحف و تلفزات .. لكن يبدو ان الصحافة المسموعة تبدو الأجدر اليوم بالعناية لو أرادت الأحزاب ان يكون لها إشعاعا و حضورا بارزين
فالإذاعات لا تتطلب إستثمارات مالية ضخمة كالتلفزات الخاصة ... بالإضافة إلى أن صوتها و إشعاعها قد يكون أكبر من الصحف المكتوبة... التي يستوجب نشرها و إيصال محتواها مجهودا أكبر
سبحان مغير الاحوال ... أضحى المنافقون من الأبطال ... بعد أن تفننوا في التمسح على أعتاب مجرمي العهد البائد و أذناب النظام السابق : بالمناشدة و المبايعة و المساندة المطلقة
أضحت قنوات الإنبطاح مثل نسمة و حنبعل و حتى القناة البنفسجية ... أضحت منبرا لشتم نظام 7
نوفمبر بعد ان كانت لسنوات شريكا مباشرا في جرم إظطهاد المواطن التونسي...
لذلك بات من اللازم قطع الطريق أمام هؤولاء الوصوليين ... بات من المؤكد وضع النقاط على الحروف : حتى لا يركب المنافقون على الحدث... ليتلونوا تلون الحرباء ... من اللون البنفسجي المقيت إلى ألوان الثورة الزاهية
لا شك ان الدفاع عن المكاسب التي حققها الشارع التونسي تستوجب درجة كبيرة من اليقظة و التحفز لكشف المنافقين و محاصرة الجبناء من المتلونين...
و بما أنه من البديهي ان الإعلام الحر هو أكبر ضمانة تقينا من الإنحدار...
لذلك يبدو أن إنشاء إذاعات خاصة -تمثل جميع مكونات المجتمع المدني و الأحزاب- يعد من أوكد الأولويات في الوقت الراهن...
هذا لا ينفي دور الوسائط الإعلامية الأخرى من صحف و تلفزات .. لكن يبدو ان الصحافة المسموعة تبدو الأجدر اليوم بالعناية لو أرادت الأحزاب ان يكون لها إشعاعا و حضورا بارزين
فالإذاعات لا تتطلب إستثمارات مالية ضخمة كالتلفزات الخاصة ... بالإضافة إلى أن صوتها و إشعاعها قد يكون أكبر من الصحف المكتوبة... التي يستوجب نشرها و إيصال محتواها مجهودا أكبر
dimanche 14 mars 2010
نـــــشرة أخــــبار الوقــــــــــت الضائع
لا ريب أن موضوع " التهنئة الرسمية " يعتبر من أهم الأحداث الوطنية التي تشغل دوريا إنتباه المحللين للشأن العام الوطني , لا تمر مناسبة دون التطرق لموضوع " التهنئة الرسمية " .. و هو موضوع متجدد و طارئ ... .. لذلك يتـــصدر دوريا محور العناوين الرئيسية للأنباء
إرسال رسالة تهنئة, تلقي رسالة تهنئة بـــمناسبة من المناسبات السعيدة , مواضيع لا يمكن أن تمر دون أن تشغل بال متتبعي آخر التطورات المؤثرة على الساحة ... و دون أن تلهم قريحة رؤساء تحرير نشرات الأنباء , الذين لا يفوتون الفرصة لشد إنتباه المشاهد و حفزه على عدم تغيير القناة...
يلوم المتتبعون على صحافيي نشرة الأخبار في إذاعة و تلفزيون , يلومون عليهم بحثهم عن الإثارة و السبق الصحفي , حيث يبرعون في إثارة المتفرج بأخبار التهاني المشوقة حال حدوثها ... لا يتورع قارؤو الأخبار في كشف خبر إرسال رسالة تهنئة حتى قبل أن ترسل .. حيث يحفظون تواريخ البروتوكولات الرسمية عن ظهر قلب: لذلك تراهم متحفزين كلما قرب العيد الوطني لدولة كذا و إمارة كذا , فيتصيدون السبق : و يعلنون خبر إرسال التهنئة قبل أن تكتب
لا تمر ساعة دون أن يطور مبدعو "صحافة التهاني" من أدائهم , إستقرأ أساتذة هذا الميدان الدور المرعب للرياضة في التأثير على الحقل السياسي , فأصبحوا يتصيدون خبر إرسال تهنئة سامية إلى الفريق الفائز بالنهائي ... حتى قبل النهاية الرسمية لزمن المباراة : أي حال أن يعلن الحكم عن تلك " الـــدقيقتان فقط " : و هي مدة الوقت المفقود المأسوف عليه, الذي يعتقد البعض أنه مجرد وقت إضافي بدل الضائع
إرسال رسالة تهنئة, تلقي رسالة تهنئة بـــمناسبة من المناسبات السعيدة , مواضيع لا يمكن أن تمر دون أن تشغل بال متتبعي آخر التطورات المؤثرة على الساحة ... و دون أن تلهم قريحة رؤساء تحرير نشرات الأنباء , الذين لا يفوتون الفرصة لشد إنتباه المشاهد و حفزه على عدم تغيير القناة...
يلوم المتتبعون على صحافيي نشرة الأخبار في إذاعة و تلفزيون , يلومون عليهم بحثهم عن الإثارة و السبق الصحفي , حيث يبرعون في إثارة المتفرج بأخبار التهاني المشوقة حال حدوثها ... لا يتورع قارؤو الأخبار في كشف خبر إرسال رسالة تهنئة حتى قبل أن ترسل .. حيث يحفظون تواريخ البروتوكولات الرسمية عن ظهر قلب: لذلك تراهم متحفزين كلما قرب العيد الوطني لدولة كذا و إمارة كذا , فيتصيدون السبق : و يعلنون خبر إرسال التهنئة قبل أن تكتب
لا تمر ساعة دون أن يطور مبدعو "صحافة التهاني" من أدائهم , إستقرأ أساتذة هذا الميدان الدور المرعب للرياضة في التأثير على الحقل السياسي , فأصبحوا يتصيدون خبر إرسال تهنئة سامية إلى الفريق الفائز بالنهائي ... حتى قبل النهاية الرسمية لزمن المباراة : أي حال أن يعلن الحكم عن تلك " الـــدقيقتان فقط " : و هي مدة الوقت المفقود المأسوف عليه, الذي يعتقد البعض أنه مجرد وقت إضافي بدل الضائع
mardi 9 mars 2010
نحو مـــحاسبة إدارية للـــــــموظف المــــــكــــــلــــف بالــــحـــجـــب
ماذا لو كان السيد الموظف المسؤول عن الحجب بصدد تكرار خطأ مهني بقنصه المتكرر لأصوات معتدلة و رصينة ؟
ماذا لو كان خاطئا في تقديره لسقف الحريات المسموح به ... ماذا لو كان يرتكب في هفوة تجاوز الصلاحيات ؟ ماذا لو أثار سخط أعرافه بسبب سوء إستغلال السلطة .. و سوء التصرف .. و ظلمه و تجنيه على أبسط حقوق المواطنين ؟
حجب المدونة البديلة لطارق الكحلاوي تثبت أن العملية مشخصنة و فيها محاكمة للنوايا ... لئن كان لحجب المدونة الأولى بعض التفسيرات ( و ليس التبريرات) ... فإن حجب المدونة ثانية , و هي في المهد , يعد بحق تجنيا صارخا صادما لا لبس فيه على حق تونسي في التعبير.
لئن تعددت المبادرات للإحتجاج على سياسة الحجب , إلا أنها لم تزد هؤولاء الموظفين سوى إمعانا في سوء إستغلال الصلاحيات التي منحتها الدولة لهم ... لذلك بات من المجدي الإتصال المباشر بوزارة الإشراف لإبلاغها عن هذه تجاوزات بعض موظفيها ... لأن فرضية سوء التصرف و عدم علم أعلى هياكل الإدارة بتفاصيل ما يجري على الساحة التدوينية يبقى قائما ...لقد قالوا أن " الحق معاك " ... و أنه بالإمكان التظلم من تجاوزات بعض الإدارات ... و أن الأخطاء , إن وقعت , ليست سياسة عامة بل هي غالبا سوء إستغلال سلطة أو تقصير أو خطأ مهني قابل للتدارك...
إنطلاقا من هذه الفرضية ... لم لا يتم إعتبار أن الموظف أو الهيكل المكلف بالحجب قد أخطأ في أداء مهمته وأنه قد حان الوقت لمحاسبته إداريا : لقد كلف هذا الموظف بحجب بعض المواقع التي تحض على العنف أو الكراهية ( ليس في هذا قبول لأي نوع من الحجب بل هو محاولة لتوصيف حال قائم) , فراح يقتطع على هواه كل نفس حر : ربما يعود ذلك لعدم أهليته لشغل الوظيفة الي كلف بها ...
قد يدفع رفع أمر موظفي الحجب إلى الهياكل الإدارية العليا سبيلا لمراجعة دورهم .
قد يدفع التظلم لدى مكاتب العلاقات مع المواطن من جور موظفي الحجب سبيلا يدفع أصحاب القرار لتوبيخهم أو مراجعة صيغة عملهم... خاصة و أن "أصحاب القرار " قد تلقوا أوامر صارمة بفتح الأبواب و التعامل بشفافية مطلقة مع المواطن ...و الحزم في تحمل المسؤولية و سرعة إتخاذ القرار, بشكل يشرف صورة الإدارة و لا يشوهها على طريقة "عمار" الحالية.
لئن بدت هذه الرؤية في التصدي لجور موظفي الحجب ساذجة , فإنها تبقى - و لو بنسبة ضئيلة – قائمة ... و لا بأس من إنتهاجها كسبيل مواز للنهج الإحتجاجي و التصعيدي... فهذا المنهج إن لم ينفع , فلن يضر : بل هو سبيل من سبل المطالبة بالحقوق
ماذا لو كان خاطئا في تقديره لسقف الحريات المسموح به ... ماذا لو كان يرتكب في هفوة تجاوز الصلاحيات ؟ ماذا لو أثار سخط أعرافه بسبب سوء إستغلال السلطة .. و سوء التصرف .. و ظلمه و تجنيه على أبسط حقوق المواطنين ؟
حجب المدونة البديلة لطارق الكحلاوي تثبت أن العملية مشخصنة و فيها محاكمة للنوايا ... لئن كان لحجب المدونة الأولى بعض التفسيرات ( و ليس التبريرات) ... فإن حجب المدونة ثانية , و هي في المهد , يعد بحق تجنيا صارخا صادما لا لبس فيه على حق تونسي في التعبير.
لئن تعددت المبادرات للإحتجاج على سياسة الحجب , إلا أنها لم تزد هؤولاء الموظفين سوى إمعانا في سوء إستغلال الصلاحيات التي منحتها الدولة لهم ... لذلك بات من المجدي الإتصال المباشر بوزارة الإشراف لإبلاغها عن هذه تجاوزات بعض موظفيها ... لأن فرضية سوء التصرف و عدم علم أعلى هياكل الإدارة بتفاصيل ما يجري على الساحة التدوينية يبقى قائما ...لقد قالوا أن " الحق معاك " ... و أنه بالإمكان التظلم من تجاوزات بعض الإدارات ... و أن الأخطاء , إن وقعت , ليست سياسة عامة بل هي غالبا سوء إستغلال سلطة أو تقصير أو خطأ مهني قابل للتدارك...
إنطلاقا من هذه الفرضية ... لم لا يتم إعتبار أن الموظف أو الهيكل المكلف بالحجب قد أخطأ في أداء مهمته وأنه قد حان الوقت لمحاسبته إداريا : لقد كلف هذا الموظف بحجب بعض المواقع التي تحض على العنف أو الكراهية ( ليس في هذا قبول لأي نوع من الحجب بل هو محاولة لتوصيف حال قائم) , فراح يقتطع على هواه كل نفس حر : ربما يعود ذلك لعدم أهليته لشغل الوظيفة الي كلف بها ...
قد يدفع رفع أمر موظفي الحجب إلى الهياكل الإدارية العليا سبيلا لمراجعة دورهم .
قد يدفع التظلم لدى مكاتب العلاقات مع المواطن من جور موظفي الحجب سبيلا يدفع أصحاب القرار لتوبيخهم أو مراجعة صيغة عملهم... خاصة و أن "أصحاب القرار " قد تلقوا أوامر صارمة بفتح الأبواب و التعامل بشفافية مطلقة مع المواطن ...و الحزم في تحمل المسؤولية و سرعة إتخاذ القرار, بشكل يشرف صورة الإدارة و لا يشوهها على طريقة "عمار" الحالية.
لئن بدت هذه الرؤية في التصدي لجور موظفي الحجب ساذجة , فإنها تبقى - و لو بنسبة ضئيلة – قائمة ... و لا بأس من إنتهاجها كسبيل مواز للنهج الإحتجاجي و التصعيدي... فهذا المنهج إن لم ينفع , فلن يضر : بل هو سبيل من سبل المطالبة بالحقوق
vendredi 26 février 2010
بــــين "الحضوة الخلاقـــة " و " الحضوة الهدامة " في برامج "الحق مع سامي "
في تعليقه على مشروع إستثماري ضخم شيده أحد المتنفذين, قال أحد المتتبعين للشأن العام أن ذلك المشروع ما كان ليرى النور لو كان باعثه غير ذي سطوة و نفوذ ...سطوة أهلته لأن يتجاوز بعض النصوص القانونية و العراقيل البيروقراطية التي كان يمكن أن تكون حجر عثرة أمام مشروعه.
التحلي بقدر قليل من الديبلوماسية و اللياقة , يجعل صاحبها يتخلى عن كلمة "سطوة " و يعوضها بـــــــ"حضوة "
يبدو أن من بين شروط نجاح بعض المبادرات الإقتصادية ( مشروع إستثماري ضخم) و حتى الإجتماعية ( نشاط جمعياتي بارز و مؤثر ) , الحصول على " حضوة " لدى أصحاب القرار... " حضوة " تؤهل صاحبها لأن يتجاوز العراقيل البيروقراطية.. و تسهل له النفاذ بين الثغرات القانونية و الإجرائية التي قد يتفنن بعض الموظفين في إستعمالها لقتل بعض المشاريع و هي في المهد.
يبدو أيضا أن هذا المبدأ قد بدأ يستشري في الميدان الإعلامي : بين الفينة والأخرى : تطفو على الساحة الإعلامية الناعسة فقاعات مبشرة بحراك جزئي : و هي برامج تلفزية , و إن حركت ظاهريا المياه الراكدة : لكن يبدو أنها ما كانت لترى النور لولا تلك " الحضوة" التي يحضى بها باعثو هته البرامج ...هذه "الحضوة" التي لا مانع في وصفها هنا بالــــ "الخلاقة" : لأنها مكنت أحيانا من خلق ببرامج لها بعد توعوي تحسيسي بنـّـــاء مثل برنامج "الحق مع سامي"... و هو برنامج يقال أنه قد أزعج بيروقراطيي البلد الآمن... بل و أودى بالمستقبل المهني للبعض منهم ...
إلا أن هذه الحضوة الخلاقة قد تحولت في عديد من الأحيان الى "حضوة هدامة" : إذ أرتج على المشاهد التونسي الملتف كل ليلة في إطار عائلي أغلبه محافظ , أرتج عليه ببرامج رديئة, كاريكاتورية سيئة المضمون , جيدة الصورة و الإخراج , تتاجر بمشاعر البسطاء و تتلذذ بعرض خصوصياتهم على الملأ... و أصبح معدو هذه البرامج يتفننون في إصطياد الحالات اللاأخلاقية البائسة و لا يتورعون في إبراز شخصياتها في شكل أبطال : فــــتحول " الشبروش" من "مطلوب للعدالة بتهمة التغرير بقاصر" إلى " روميو البطل" الذي يجابه الصعاب ليواعد بنت الجيران القاصرة على ضفة الوادي المعزول..
لقد تحول الأمر إلى كارثي بعد أن أصبح الخطاب الذي تبثه هذه البرامج ذو بعد تمييعي مقيت , يستخف بالأبجديات الأخلاقية لعموم المشاهدين ( الحلقات الأخيرة لــ المسامح كريم ) و لا يتورع في الدفاع عن تصرفات يجرمها القانون المدني قبل القانون الديني أو الأخلاقي
حينها بئس هذا "الحق" الذي "معاك" أنت فقط يا سامي : بئس هذا الحق الذي منح لك و حرم منه غيرك ... حرمت منه طاقات أخرى قد تكون لها أصوات خلاقة منافسة لنشاز بعض منوعاتك ... طاقات عديدة خلاقة -لا تعوزها سوى " الحضوة "- حرمت جزافا من الحق الذي منح لك ... فكان أن أغتنمت الفرصة لتقوم بتحويل قناة وطنية عمومية إلى "قناة الصبار الخاصة غير المعلنة" ... من فرط ما حشرت به تلك التلفزة العمومية من برامج يومية في الأوقات حساسة التي تغدق ثوانيها ذهبا على محتكريها
الأمر سواء مع قناة برلسكوني أيضا , يقال أن خطاب القناة يشبه شخصية ممولها ذلك الإيطالي الموصوف بإنفصام الشخصية وإنعدام الوازع الأخلاقي...خطاب القناة جاء مشابها لصاحبها في إنفصامه : خطاب ,في ظاهره, يستنزف جهودا شاقة للظهور بوجه تلقائي مرح ممزوج بلمسات حالمة تدغدغ أحلام المغاربيين في الوحدة و التقارب,,, و في باطنه برامج تجارية تافهة أقصى غاياتها الميوعة و المجون و التربــح من عائدات الإشهار لشركات الإتصالات و الياغرت المغاربية... خطاب القناة خلـّــف "نقمة" – كما يحلو للبعض تسميتها - ... خلف نقمة من ساقه سوء الحظ لمشاهدة بعض البرامج اليتيمة المؤثثة للقناة و التي لازالت تبحث دون جدوى عن رفع نسبة المشاهدة. القناة لا تخلو من ترهات لا يمكن أن تدخل صالون عائلة مغاربية دون أن تخلف بهتة و ريبة من تفاهة منشطيها و إنحطاط معجمهم الخطابي.
حين تتحول الفدلكة البليدة لمرتادي الحانات الشعبية إلى لسعات تدخل البيوت المحترمة دون إستئذان...
حين يتم إحتكار الصوت و الصورة , دون منح الحق البث للجميع ووفق ظوابط شفافة تتطبق على الجميع...
حين تتوالد الأصوات الناشزة و تحجب الأصوات المعتدلة...
حينها وجب رفع عدة علامات إستفهام مدروجة ببطاقات صفراء و حمراء
التحلي بقدر قليل من الديبلوماسية و اللياقة , يجعل صاحبها يتخلى عن كلمة "سطوة " و يعوضها بـــــــ"حضوة "
يبدو أن من بين شروط نجاح بعض المبادرات الإقتصادية ( مشروع إستثماري ضخم) و حتى الإجتماعية ( نشاط جمعياتي بارز و مؤثر ) , الحصول على " حضوة " لدى أصحاب القرار... " حضوة " تؤهل صاحبها لأن يتجاوز العراقيل البيروقراطية.. و تسهل له النفاذ بين الثغرات القانونية و الإجرائية التي قد يتفنن بعض الموظفين في إستعمالها لقتل بعض المشاريع و هي في المهد.
يبدو أيضا أن هذا المبدأ قد بدأ يستشري في الميدان الإعلامي : بين الفينة والأخرى : تطفو على الساحة الإعلامية الناعسة فقاعات مبشرة بحراك جزئي : و هي برامج تلفزية , و إن حركت ظاهريا المياه الراكدة : لكن يبدو أنها ما كانت لترى النور لولا تلك " الحضوة" التي يحضى بها باعثو هته البرامج ...هذه "الحضوة" التي لا مانع في وصفها هنا بالــــ "الخلاقة" : لأنها مكنت أحيانا من خلق ببرامج لها بعد توعوي تحسيسي بنـّـــاء مثل برنامج "الحق مع سامي"... و هو برنامج يقال أنه قد أزعج بيروقراطيي البلد الآمن... بل و أودى بالمستقبل المهني للبعض منهم ...
إلا أن هذه الحضوة الخلاقة قد تحولت في عديد من الأحيان الى "حضوة هدامة" : إذ أرتج على المشاهد التونسي الملتف كل ليلة في إطار عائلي أغلبه محافظ , أرتج عليه ببرامج رديئة, كاريكاتورية سيئة المضمون , جيدة الصورة و الإخراج , تتاجر بمشاعر البسطاء و تتلذذ بعرض خصوصياتهم على الملأ... و أصبح معدو هذه البرامج يتفننون في إصطياد الحالات اللاأخلاقية البائسة و لا يتورعون في إبراز شخصياتها في شكل أبطال : فــــتحول " الشبروش" من "مطلوب للعدالة بتهمة التغرير بقاصر" إلى " روميو البطل" الذي يجابه الصعاب ليواعد بنت الجيران القاصرة على ضفة الوادي المعزول..
لقد تحول الأمر إلى كارثي بعد أن أصبح الخطاب الذي تبثه هذه البرامج ذو بعد تمييعي مقيت , يستخف بالأبجديات الأخلاقية لعموم المشاهدين ( الحلقات الأخيرة لــ المسامح كريم ) و لا يتورع في الدفاع عن تصرفات يجرمها القانون المدني قبل القانون الديني أو الأخلاقي
حينها بئس هذا "الحق" الذي "معاك" أنت فقط يا سامي : بئس هذا الحق الذي منح لك و حرم منه غيرك ... حرمت منه طاقات أخرى قد تكون لها أصوات خلاقة منافسة لنشاز بعض منوعاتك ... طاقات عديدة خلاقة -لا تعوزها سوى " الحضوة "- حرمت جزافا من الحق الذي منح لك ... فكان أن أغتنمت الفرصة لتقوم بتحويل قناة وطنية عمومية إلى "قناة الصبار الخاصة غير المعلنة" ... من فرط ما حشرت به تلك التلفزة العمومية من برامج يومية في الأوقات حساسة التي تغدق ثوانيها ذهبا على محتكريها
الأمر سواء مع قناة برلسكوني أيضا , يقال أن خطاب القناة يشبه شخصية ممولها ذلك الإيطالي الموصوف بإنفصام الشخصية وإنعدام الوازع الأخلاقي...خطاب القناة جاء مشابها لصاحبها في إنفصامه : خطاب ,في ظاهره, يستنزف جهودا شاقة للظهور بوجه تلقائي مرح ممزوج بلمسات حالمة تدغدغ أحلام المغاربيين في الوحدة و التقارب,,, و في باطنه برامج تجارية تافهة أقصى غاياتها الميوعة و المجون و التربــح من عائدات الإشهار لشركات الإتصالات و الياغرت المغاربية... خطاب القناة خلـّــف "نقمة" – كما يحلو للبعض تسميتها - ... خلف نقمة من ساقه سوء الحظ لمشاهدة بعض البرامج اليتيمة المؤثثة للقناة و التي لازالت تبحث دون جدوى عن رفع نسبة المشاهدة. القناة لا تخلو من ترهات لا يمكن أن تدخل صالون عائلة مغاربية دون أن تخلف بهتة و ريبة من تفاهة منشطيها و إنحطاط معجمهم الخطابي.
حين تتحول الفدلكة البليدة لمرتادي الحانات الشعبية إلى لسعات تدخل البيوت المحترمة دون إستئذان...
حين يتم إحتكار الصوت و الصورة , دون منح الحق البث للجميع ووفق ظوابط شفافة تتطبق على الجميع...
حين تتوالد الأصوات الناشزة و تحجب الأصوات المعتدلة...
حينها وجب رفع عدة علامات إستفهام مدروجة ببطاقات صفراء و حمراء
Inscription à :
Articles (Atom)

